تقرير البحرين/المنامة/ أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران واصلت نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة صباح اليوم الخميس 9 يوليو 2026م.
وأكدت القيادة العامة إن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة، وأهابت بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً.
وأكدت القيادة العامة إن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة المواطنين والمقيمين كافة، وشددت القيادة العامة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتزازها وفخرها بما يُظهره رجالها البواسل من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في أداء واجبهم المقدس، ذوداً عن الوطن.
إدانة واستنكار
وفي السياق نفسه أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أراضي المملكة، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في اعتداءات ممنهجة تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817) ومبادئ حسن الجوار، بما يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع الدول العربية الشقيقة، مشيدةً بكفاءة قواتها المسلحة ودفاعاتها الجوية في التصدي بكفاءة وجاهزية عالية للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية، وإرهاب الآمنين، ومؤكدةً حق الدول في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع التزامها بأعلى درجات ضبط النفس وتغليب الحلول السلمية.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية، واتخاذ موقف حازم ورادع إزاء الاعتداءات الإيرانية الممنهجة، ووضع آلية فعّالة لمتابعة التنفيذ والمساءلة والتعويض وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم (1/61)، وإلزام إيران بالامتثال الكامل لالتزاماتها الدولية، عبر احترام سيادة الدول، والوقف الفوري والدائم لعملياتها العدائية والإرهابية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وسلامة الممرات المائية الحيوية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.