الرئيسية / أخبار / (مدينة الشباب 2030) والمستقبل الواعد..بقلم خليل الذوادي

(مدينة الشباب 2030) والمستقبل الواعد..بقلم خليل الذوادي

عندما تجمعنا المناسبات المفرحة والمناسبات العديدة، نتذكر تلك الأيام والشخوص، ويشدنا الحنين إلى الأصحاب والأهل ورفقاء الدرب، ونعيش للحظات تلك الأيام المفرحة ونتعلق بذكريات فيها الكثير من الفرح والسعادة، وتمضي بنا السنون ونحن نستذكر مواقف إنسانية بسعادتها وفرحها، فالمرء منا يشعر أن ما مضى لن يعود وأن القادم بإذن الله سيكون أحسن، وعلينا أن نتفاءل بالخير فقد قيل «تفاءلوا بالخير تجدوه».

صحيح أن الأيام حبلى بالمناسبات وأيامنا مليئة بما يسعدنا ويدخل الطمأنينة إلى قلبنا شريطة أن نؤمن بأن ما هو قادم أجمل بإذن الله، فالحياة لا تستقيم على حال وإن المرء خلق من أجل التفاؤل، ونحن نرى شبابنا اليوم وفلذات أكبادنا وهم يضحكون ويستبشرون ويقبلون على الحياة بكل ما تحمل من مضامين ومن تقنيات عصرية فيها كل التفاؤل بالخير، ولكن علينا أن نتفاءل مثلهم ونقبل على الحياة بكل تلاوينها ومعطياتها، وإن كنا قد بلغنا من العمر ما يتطلب منا أن نساعدهم على بلوغ أهدافهم.

صحيح أننا لا نملك من العلم والمعرفة ما تفرضه تقنيات العصر من فرص ومعطيات نرجو أن تكون في صالحهم وأن يأخذ بيدهم من يملكون الحل والعقد لكي يجنبوا أجيالنا غائلة الزمان، ويسخروا الإمكانات التي تساعدهم نحو بلوغ أهدافهم، وهذه أدوار تقوم بها جامعاتنا ومعاهدنا العلمية بالإضافة إلى أنديتنا الاجتماعية والاقتصادية وتجمعاتنا الشبابية، وعلماؤنا المتخصصون الذين أقيمت لهم فرص الاطلاع على تقنيات العصر المتعددة. الواجب يحتم علينا أن نستعين بهؤلاء الخبراء والعلماء وأن نثق بقدرتهم على البذل والعطاء من أجل مجتمعنا.

التحدي كبير ونحن من مسؤوليتنا مساعدة شبابنا على التصدي لكل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتقنية والرياضية وكل ما يجعل منهم رواد المعرفة والعلم والاطلاع، ويقومون بواجبهم نحو المجتمع ومستقبله إن شاء الله.
عندما كنا ندرس علم الإدارة في جامعة البحرين، ضمن البرنامج التدريبي الذي اتخذته حكومة مملكة البحرين في فترة سابقة، بإطلاع الإداريين من موظفي الدولة على علم الإدارة وتقنياته المتعددة والحديثة، كان الأساتذة العرب والأجانب يؤكدون على أهمية الاطلاع على الفرص والتحديات التي تواجه المجتمع، وعلينا أن نلم بكل هذه التحديات والفرص للتطوير وخدمة المجتمع والدولة وبما

يعود على الجميع بالخير، وكان لقاؤنا بالزملاء ممن يعملون في الدوائر الحكومية والقطاع الخاص فرصة لتبادل الرأي والمشورة والخبرة؛ فالعلم لا حدود له وتجارب الحياة مليئة بفرص التعلم والإداك والمعرفة وكان في لقائنا مع بعضنا بعضًا وتبادل الخبرات والتجارب فيه منفعة وإثراء لتجاربنا وعلمنا، وكانت رغبتنا الصادقة والأمينة أن نستفيد من بعضنا بعضًا ونثري خبراتنا وعلمنا ومعرفتنا رغم تعدد الاختصاصات ودراساتنا العلمية والأدبية والقانونية والثقافية بتنوعها، ولكن الخبرة العملية والتجارب الحياتية علمتنا الكثير وزادت في خبرتنا وتجربتنا بما ينفع مجتمعنا ويثري معلوماتنا، ويساعدنا على بلوغ الأهداف المبتغاة.

العلم لا حدود له، والمعرفة الحياتية إضافة للعلم والمعرفة بين النظرية والتطبيق…
إن أجيالنا الصاعدة يتطلعون إلى كل خير يخدم مجتمعهم، وقد سعدنا ونحن نرى شبابنا في كل عام وهم يجتمعون في مكان واحد بمختلف أعمارهم وتخصصاتهم (مدينة شباب 2030)، وتقف قيادتنا الحكيمة الرشيدة مؤازرةً لهم ومؤيدةً لجهودهم وعطائهم، فشكرًا لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه؛ لدعمه وتشجيعه لشبابنا واللقاء الأبوي بهم، وتقديم كل التشجيع والمؤازرة، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس

مجلس الوزراء حفظه الله؛ لدعمه وتأييده، وشكرًا لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة لجهوده الخيره، والشكر موصول لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ولعدد من كبار المسؤولين والمشرفين على مدينة شباب 2030.
إن التطلع إلى المستقبل فيه الكثير من الآمال والتطلعات لما يخدم شبابنا ومستقبل وطننا، وطن الخير والأمن والسلام.
وعلى الخير والمحبة نلتقي،،،