الرئيسية / أخبار / كرة القدم اللعبة الشعبية..بقلم خليل الذوادي

كرة القدم اللعبة الشعبية..بقلم خليل الذوادي

كنا ونحن صغار لابد للانضمام إلى الأندية الرياضية وممارسة الألعاب المختلفة ومنها كرة القدم، والسلة، والطائرة والقفز العريض والقفز بالزانة وكرة الهدف والجري مسافات قصيرة وطويلة والتنس الأرضي وتنس الطاولة وغيرها من الألعاب، وكانت حصة الرياضة المدرسية معتبرة عندنا وكان مدرس الرياضة الحريص على ممارسة كل الطلبة مختلف الألعاب وكانت المسابقات الرياضية بين مدارسنا الابتدائية والإعدادية والثانوية، وكانت أندية المدن والقرى تعج بمختلف الألعاب ومنها كمال الأجسام ورفع الأثقال حتى باتت البحرين مشهورة بأبطالها في هذه الألعاب ومن بينهم عبدالله مسعود ومبارك بوزيد وعيسى أحمد وأحمد دويسان وسعد الجزاف وأبطال نادي النعيم ونادي اللؤلؤ ونادي الجزيرة شاركوا في بطولات محلية وعربية وقارية.

كان إنشاء الأندية علامة اهتمام بالرياضة وأهميتها وكان الدعم بسيط والاعتماد على اشتراك الأعضاء يشكل ميزانية الأندية بالإضافة إلى مساعدة الدولة العينية والمادية بالإضافة إلى ما كانت تقدمه شركة بابكو من دعم سنوي للأندية.
كنا نستغرب إنه عندنا في قرية البديع ثلاثة أندية نادي البديع العريق ونادي الشباب في جنوب البديع ونادي الأطراف في شمال البديع وخصصت لنا الدولة آنذاك ملاعب محجوزة للأندية دعمًا وتشجيعًا للرياضة إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية والثقافية..

واليوم والحمد لله نشهد هذا الدعم الكبير من القيادة الحكيمة الرشيدة بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه الذي أهتم بالرياضة منذ نعومة أظفاره وبدعم من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله الذي أدخل بنجاح باهر مسابقات الفورملا 1 في البحرين وسباقاتها السنوية بالإضافة إلى دعم ومؤازرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني وقائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الهيئة العامة للرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.

ولا ننسى الأسماء اللامعة وما أحرزوه من بطولات عربية وقارية، كأحمد بن سالمين وخميس بونفور والشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وعدنان أيوب وحسن زليخ.
صحيح أن هناك مؤلفات خلدت ذكراهم لكننا لازلنا بحاجة إلى مؤلفات ومقالات وإطلاله صحفية كمثل التي يقوم بها الإعلامي الرياضي المتميز ناصر محمد بوبدر في جريدة الأيام في صفحاته الأسبوعية التي يطلعنا على الإنجازات الرياضية البحرينية كأفراد وأندية واتحادات وهو جهد مقدر فمملكة البحرين وشبابها ورجالاتها بحاجة إلى دعم ومؤازرة وتبيان الجهود المبذولة ونحيي كل الأخوة الصحفيين الرياضيين السابقين واللاحقين على جهودهم المقدرة ومساعيهم الخيره لإبراز الرياضة في وطننا مملكة البحرين.

تظل المشاركة في البطولات المحلية والعربية والقارية والدولية أمل وتطلع الرياضيين في بلادنا، والحمد لله إننا بدأنا نشهد في بلادنا بطولات لفتياتنا وإقبال على الرياضة من قبلهن وتمثيلهن مملكة البحرين في بعض المحافل.
كانت حصة الرياضة في مدارسنا مهمة ورغم إنه لا توجد عليها علامات نجاح أو رسوب لكن حرص أساتذة الرياضة لتأهيل شباب البحرين لمستقبل الرياضة في بلادنا جعل الحرص على المشاركة في الرياضة المدرسية ضروري وحتمي وتشجيع معنوي كان له تأثيره البالغ في مسيرة الرياضة في بلادنا مملكة البحرين.

إن فكرة إقامة بطولة الخليج العربي لكرة القدم فكرة رائدة أبرزت نجوم في كرة القدم سواء في اللعب أو التحكيم أو التدريب وكان لهم شأن في البطولات العربية والقارية… السعي للتطوير يشمل مختلف جوانب الحياة وبلادنا ولله الحمد فطنت لدور الرياضة في دعم الشباب وإتاحة الفرصة والمجال لهم لممارسة مختلف الألعاب والمشاركة في مختلف البطولات.

صحيح إن كأس العالم كل أربع سنوات يحظى بالاهتمام ويكون للدولة المستضيفة أو الدول المستضيفة الفخر والاعتزاز إلا أننا لا نقلل من شأن البطولات الأخرى وفي مختلف الألعاب، فالرياضة مرغوبة من الأفراد والجماعات والدول وفيها مكسب كبير للرياضيين والأجهزة الرياضية فالدول.
إن الأمل كبير في رياضينا ودورهم الفاعل في التحفيز والإصرار على تقديم كل ما هو أفضل.
وعلى الخير والمحبة نلتقي،،،