الرئيسية / أخبار / يومٌ تعريفيٌ بكافة المدارس الحكومية لأولياء الأمور ..بقلم خليل الذوادي

يومٌ تعريفيٌ بكافة المدارس الحكومية لأولياء الأمور ..بقلم خليل الذوادي

نبارك لأبنائنا وفلذات أكبادنا، كما نبارك لأهلنا وأصدقائنا في السلك التعليمي والتربوي افتتاح المدارس والجامعات بعد انقضاء العطلة الصيفية، وتأهل الأبناء والأحفاد عمرًا للدخول إلى المدارس النظامية ليبدأوا حياتهم الدراسية بكل عزم وإصرار؛ لبدء المشوار التعليمي والتربوي الذي لا بد منه للمستقبل الخير الآمن المطمئن… إن شاء الله…

وخيرًا فعل سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بأن وجّه سموه بإقامة يوم تعريفي بكافة المدارس الحكومية لأولياء الأمور، يقدم فيه أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية بالمدارس الحكومية شرحًا عن العام الدراسي الجديد، وكلَّف سموه حفظه الله، وزارة التربية والتعليم باتخاذ كافة الاستعدادات التي تكفل توفير بيئة تعليمية تشجع الطلبة على التفوق والتميز وهذه خطوة يشكر سموها عليها ففعلاً طلبتنا من كل الأعمار بحاجة إلى التوجيه والدعم، كما أن أولياء الأمور معنيون بتشجيع أبنائهم على التحصيل العلمي بالتعاون مع الهيئة التعليمية في مدارسنا، فالعلم لا حدود له، وكل يوم يطالعنا العالم بتطورات علمية كثيرة وعلينا جميعًا متضامنين الاستفادة من العلوم العصرية.

وهذا يقودنا إلى التذكير بطابور الصباح في مدارسنا قديمًا، فمن خلال هذا الطابور الصباحي تعلمنا النظام والنظافة وصقل القدرات والمواهب من خلال الأناشيد، ومن بينها السلام الوطني، وبعض الأناشيد التي تحثنا على العلم والصدق والمعرفة وصقل القدرات والمواهب من خلال تشجيع الطلبة على الإذاعة المدرسية وما فيها من توجيهات سديدة وترديد للسلام الوطني، وبعض الأناشيد التي تحث على العلم والمعرفة ومكارم الأخلاق، كما أنه في طابور الصباح وبالذات في فصل الشتاء يعلموننا في طابور الصباح الحركة بالمكان لكي ندفئ أجسامنا من خلال الحركة، كما نتلقى التعليمات من أساتذتنا الذين يربون فينا احترام الطابور وتشجيع المواهب والقدرات من خلال عرض نماذج من الطلبة المتفوقين وما حصلوا عليه من جوائز علمية ورياضية.

كما أنه من خلال طابور الصباح تعلمنا احترام الوقت والنظافة والنظام واحترام الأساتذة والمربين وتقدير الطابور قبل الدخول إلى صفوف الدراسة باحترام وهدوء ورغبة صادقة وأكيدة بالتحصيل العلمي، وكان المدرسون ينظرون بعين الاعتبار للنابهين والمتفوقين وأصحاب المواهب ليكونوا قدوة ومثالاً للطلبة للسير على هداهم وطريقة احترامهم للمدرسة والهيئة التعليمية ولكل من يعمل جاهدًا لتحصيلهم العلمي وحصولهم على الدرجات، كما إنه من خلال المدارس تعلمنا التعاون في الجمعيات التي أنشأتها بعض المدارس كالكشافة والمرشدات وجمعية البيع في مقصف المدرسة أثناء الفسحة المدرسية، وكذلك جمعية الإسعافات الأولية، وغيرها من الأنشطة التي تضيف الكثير إلى خبرات الطلبة وتشجيعهم للانخراط مستقبلاً في المجتمع وهم يملكون الخبرة والتجربة والاستعداد الفطري لكل ما يستجد.

وتوجيه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بإقامة يوم تعريفي بكافة المدارس الحكومية لأولياء الأمور يأتي في وقته وأوانه، فنحن طالما نادينا في مدارسنا بضرورة التعاون بين البيت والمدرسة وهذا التوجيه السامي من لدن سموه في مكانه الصحيح وعلينا جميعًا في المدارس وكمربين وأساتذة وأولياء الأمور التعاون لما فيه الخير للجميع.
إن العلم نور والحث على طلب العلم النافع فيه الخير للمجتمعات ويزرع الأمل في نفوس الأبناء لما يحقق لهم المنفعة ويرسم لهم المستقبل بأمن وأمان إن شاء الله.

إن هذه الدعوات الإيجابية تستحق منا الوقوف المؤيد لها وتدعيمها لما ينفع البلاد والعباد ويغرس بذور المستقبل المشرق إن شاء الله لوطننا الغالي مملكة البحرين، وشكرًا من الأعماق للقيادة الحكيمة الرشيدة لاهتمامها بطلبتنا وتحصيل العلم النافع لهم ولأسرهم وللمجتمع بكل شرائحه وأفراده، عاشت مملكتنا الغالية بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي المخلص.

وعلى الخير والمحبة نلتقي،،،

عن صحيفة (الأيام) البحرينة