تقرير البحرين/المنامة/ أعربت السيدة هيفاء الشيخ رئيسة فريق (فينا خير) رائدة العمل التطوعي بالجالية السودانية بمملكة البحرين، عن عميق تقديرها وامتنانها الصادق لقوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، مؤكدةً أن ما تشهده المملكة اليوم من استقرار راسخ وأمان متجذّر إنما هو ثمرة يانعة للقيادة الحكيمة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين، حفظه الله ورعاه، الذي أرسى بتوجيهاته السديدة ورؤيته الثاقبة دعائم الأمن الوطني على أسس متينة، وغرس في نفوس أبناء المؤسستين العسكرية والأمنية روح الولاء والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، مما جعل من البحرين نموذجاً يُضرب به المثل في تحقيق التوازن بين الأمن والتنمية في المنطقة والعالم.
وأشادت السيدة هيفاء إشادةً بالغةً بالدور المحوري والفاعل لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يمثّل ركيزةً أساسيةً في دعم المؤسستين العسكرية والأمنية وتطوير قدراتهما وتحديث منظومتهما، إذ تُشكّل توجيهاته الكريمة وحرصه الدائم على رفع الكفاءة التشغيلية لهذه المؤسسات الوطنية المخلصة المرجعَ الأساسي الذي يسير عليه منسوبو قوة الدفاع ووزارة الداخلية في أداء مهامهم النبيلة ببسالة واقتدار، محققين بذلك مستوىً استثنائياً من الأمن والاستقرار لم تبلغه كثير من دول العالم في ظل ما يموج به الإقليم من تحديات وتحولات متسارعة.
وتوقفت مطوّلاً عند الكفاءة العالية والاحترافية المتميزة التي أبداها منسوبو قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في التعامل مع مختلف المهددات الأمنية بكل أشكالها وأنواعها، سواءً أكانت مهددات تقليدية أم مستجدة، مشيرةً إلى أن هؤلاء الرجال أثبتوا بالفعل لا بالقول أنهم يمتلكون من القدرات والمهارات والخبرات ما يجعلهم في مصافّ أرقى المؤسسات الأمنية والعسكرية في العالم، إذ تعاملوا مع كل التحديات التي واجهت المملكة بيقظة فائقة ودراية عميقة وحنكة مهنية عالية، مما أسهم إسهاماً حقيقياً في الحفاظ على البحرين واحةً للأمن والسلام وملاذاً آمناً لكل من يعيش على أرضها الطيبة من مواطنين ومقيمين.
وأكدت رائدة العمل التطوعي بالجالية السودانية أن ما شهدته البحرين من تلاحم وطني صادق وحرص مجتمعي راسخ على صون الأمن والاستقرار إنما يعكس وعياً شعبياً عميقاً ونضجاً سياسياً حقيقياً لدى أبناء هذا الوطن، الذين أبدوا بمختلف شرائحهم ومكوّناتهم دعماً صريحاً وغير مشروط لتوجيهات القيادة الحكيمة، وانخرطوا بإيجابية وإخلاص في مسيرة بناء الدولة وحمايتها، مجسّدين بذلك المعنى الحقيقي للمواطنة الصادقة والانتماء الوطني الراسخ.
وختمت السيدة هيفاء تصريحها بقولها “يسعدنا ويشرّفنا فيي (فريق فينا خير) أن نعيش ونعمل في كنف هذا الوطن الأبيّ الذي تقوده قيادة حكيمة بصيرة تضع الإنسان وكرامته في صميم أولوياتها، ونتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لجلالة الملك القائد الأعلى وسمو ولي العهد الأمين، ولكل منسوبي قوة الدفاع ووزارة الداخلية الذين يسهرون على حماية هذا الوطن ليلاً ونهاراً، ولكل صوت وطني مخلص أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الذي تنعم به مملكة البحرين.”