طالعتنا الصحافة المحلية بانطلاق النسخة الخامسة عشرة من مركز المعارض «(مدينة شباب 2030) ليحتضن مركز البحرين العالمي للمعارض بمنطقة الزلاق فعاليات المدينة المتنوعة بفعاليات يشارك فيها شبابنا بكل اقتدار مع تشجيع واحتضان يليقُ بهذا المسمى (مدينة شباب 2030) بإقامة برامج وورش العمل والأنشطة الرياضية والترفيهية منذ الساعات الأولى، ورصدت الصحافة والزملاء الإعلاميون حركة نشطة داخل القاعات والأجنحة مع توافد المشاركين وتوزعهم بين البرامج التدريبية والمساحات التفاعلية، فيما انتشر المتطوعون عند المداخل والممرات لإرشاد الحضور ومتابعة انتقالهم بين مختلف مواقع المدينة.
إن إتاحة الفرصة لشبابنا في الإبداع والتميز وباستخدام التقنية التقليدية والحديثة والمعاصرة تنم عن ضرورة إقامة مثل هذه الفعاليات لتجديد نشاط الشباب واقتحامهم مجالات متنوعة وجديدة ومفيدة من الناحية العقلية والفكرية والإبداعية ومن الناحية الجسمانية واللياقة اليومية وتماشيًا مع العصر الحديث وتقنياته المتطورة واهتمام الدولة بمدينة الشباب سنويًا دليل الرغبة في ملاحقة التطورات العصرية والسباق مع الزمن الحاضر والمستقبل المبشر إن شاء الله بالخير لشبابنا ووطننا العزيز الغالي.
إن النشاط البارز الذي أظهرته جامعاتنا الوطنية والجامعات الخاصة في مملكة البحرين دليل على اهتمام الحكومة الموقرة، ممثلة في وزارة التربية والتعليم ومؤسسات الشباب بتنوعاتها وحرص المسؤولين عنها للتطوير ومواكبة العصر وتهيئة الشباب للمستقبل والتعامل مع التقنيات الحديثة بفهم واستيعاب وذكاء خدمة لمستقبل الشباب والوطن وتهيئة الظروف التي تساعد الشباب على اقتحام ميادين الحياة العملية بما تتطلبه من فهم وإدراك لمجريات الأمور السياسية والاقتصادية والتنموية وتسخير الموارد البشرية والموارد الطبيعية لخدمة الوطن والمواطنين.
إن الظروف الصعبة التي نمر بها تتطلب التعاون والبذل وهذا والحمد لله ما لمسناه من تعاون وثيق ومدروس وذكي مع العدوان الإيراني الآثم الذي أرادنا وبلادنا بالشر، غير أن وعي أبنائنا في قوة دفاع البحرين والحرس الملكي والحرس الوطني ووزارة الداخلية واستيعابهم متغيرات الزمن وتعقيداته وتقنياته مكنتهم ولله الحمد من حماية الوطن والمواطنين، والحمد لله إن القيادة الحكيمة الرشيدة حفظها الله ورعاها كانت مدركة لأهمية العلم وسباق الزمن في التقنية واستيعابها والاستفادة من إمكانياتها للخير والمنفعة وحماية الوطن من عبث العابثين.
إن مدينة الشباب وتطلعها إلى العام 2030م تتطلب أن نستعد كل عام لما هو آتٍ ومواكبة المتغيرات التقنية والإدارية والاقتصادية لتكون على بينه من قدرة شبابنا حفظهم الله على مواكبة العصر وعدم التأخير في أخذ القرارات المناسبة.
إن الفعاليات التي نشهدها في مملكة البحرين ومن نشاط يقوم به أبناؤنا الطلبة ومدرسيهم في الجامعات الوطنية والجامعات الخاصة دليل وعي وإدراك لأهمية أن نكون في سباق مع الزمن ومواجهة التحديات بتحدي مدروس وقائم على أسس علمية مدركة للمظاهر الإيجابية والسلبية والاستفادة من المعطي الإيجابي في التغلب على الصعاب والعقبات.
لا شك إن الدعم يتطلب تظافر الجهود الرسمية والأهلية والشركات الخاصة في تخصيص جزء من أرباحها للاستفادة منها في التطوير التقني الإيجابي الذي يعود مردوده بالخير على الوطن والشباب وأن تتاح لشبابنا وشاباتنا فرصة العمل لكي يبدؤوا ويوظفوا ما تعلموه في تنمية مجتمعهم ومسايرة الوطن لركب التقدم والرقي، والحمد لله أن مملكة البحرين منذ تاريخها الماضي والحاضر والمستقبل واعدة بالعطاء والخير ومواكبة لتطورات العصر في المصانع وتنمية الموارد والمؤسسات المالية والمصرفية وتعددها وتنوعها فوطننا العزيز مملكة البحرين رائدة بفضل قيادتها والقائمين على أمرها وشؤونها بتفاني وبذل أبنائها لما فيه المصلحة العامة وبما يعزز مكانة مملكة البحرين في هذا العصر المليء بالتحديات والفرص.إن انطلاق (مدينة الشباب 2030) يبشّر بالخير ويلقي علينا جميعًا تبعات الدعم والمؤازرة وتسهيل كل الأمور التي قد تقف دون تحقيق الآمال والتطلعات التي ينشدها قادتنا حفظهم الله ورعاهم وشبابنا الذين نذروا أنفسهم للبذل والعطاء من أجل رفعة الوطن وعلو شأنه.
وعلى الخير والمحبة نلتقي..