تقرير البحرين/الرياض/ تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تنطلق أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر المقبل بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة عددٍ من كبار المسؤولين والوزراء والمختصين في القطاعين العام والخاص، والأكاديميين، ورجال وسيدات الأعمال، والمهتمين بالشأن الاقتصادي.
وتقدم رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان بالشكر للقيادة الرشيدة على ما يحظى به المنتدى من رعاية كريمة تمثل امتدادًا لدعم المنتدى منذ انطلاقه، وتعكس الاهتمام الكبير بتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، منوها في الوقت نفسه بدعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، مشيرًا إلى “أن المنتدى نجح خلال مسيرته في تقديم أكثر من 57 دراسة اقتصادية معمقة، خرجت بتوصيات نوعية، تحوّل العديد منها إلى مبادرات وقرارات حكومية ملموسة؛ مما يعكس عمق الأثر الذي يحققه المنتدى على مستوى السياسات الاقتصادية”.
وأوضح العبيكان “أن المنتدى يعتمد منهجية علمية راسخة في إعداد دراساته، تبدأ برصد القضايا والتحديات ذات الأولوية للاقتصاد الوطني، ثم تشكيل فرق عمل متخصصة تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي القطاعين العام والخاص، وإجراء دراسات ميدانية وتحليلات علمية تستند إلى البيانات والمؤشرات وأفضل الممارسات الدولية، قبل أن تُناقش مخرجاتها في جلسات المنتدى لإثرائها وصياغة توصيات عملية قابلة للتنفيذ؛ بما يعزز إسهام المنتدى في دعم صناع القرار، ورفع كفاءة السياسات الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة”.
وأكَّد “أن غرفة الرياض تفخر بتأسيس هذا المنتدى الذي يُجسد دورها بوصفها ممثلًا وممكنًا للقطاع الخاص”، مبينًا أن “هذا الدور اكتسب أهمية متزايدة في ظل رؤية السعودية 2030، التي تستهدف رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، وهو ما تعمل الغرفة على دعمه من خلال تحولات مؤسسية وإستراتيجية تعزز فاعليتها في خدمة قطاع الأعمال”.