الرئيسية / أخبار / ضمن 8 من كبار عُلماء الاختصاص في العالم..البروفيسور عبدالمنعم الطيب ينال أرفع لقب علمي في أمراض الجهاز الهضمي 

ضمن 8 من كبار عُلماء الاختصاص في العالم..البروفيسور عبدالمنعم الطيب ينال أرفع لقب علمي في أمراض الجهاز الهضمي 

المنامة/ نيودلهي/ نال البروفيسور عبدالمنعم الطيب عبده مدير المركز القومي لأمراض الجهاز الهضمي والكبد بالعاصمة السودانية الخرطوم لقب (أستاذ المنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي)- (MWGO) لعام 2026، وهو أرفع تكريم تمنحه المنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي (WGO) لأعضائها، ضمن قائمة ضمّت ثمانية من كبار علماء الاختصاص في العالم.

ويُعد اللقب تتويجاً لمسيرة مهنية كاملة، ولا يُمنح إلا لمن قدّموا إسهامات استثنائية في خدمة رسالة المنظمة وبلغوا مرتبة التميز في البحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع، ويتسلم الفائزون درعاً منقوشاً خلال الجمعية العمومية للمنظمة، ويحق لهم حمل اللقب مقترناً بأسمائهم.

ومن المقرر أن يجري الاحتفاء بالمكرَّمين رسمياً خلال المؤتمر العالمي لأمراض الجهاز الهضمي (WCOG 2026) المزمع انعقاده في نيودلهي في الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، بالشراكة مع الجمعية الهندية لأمراض الجهاز الهضمي، في أول انعقاد لهذا المحفل العلمي على الأراضي الهندية.

والبروفيسور عبدالمنعم الطيب عبده استشاري باطنية واختصاصي أمراض الجهاز الهضمي بمركز ابن سينا بالخرطوم، ومن روّاد المناظير التداخلية في السودان، وتتركز اهتماماته البحثية في التهاب الكبد الفيروسي وسرطان الخلايا الكبدية وارتفاع ضغط الدم البابي. ويشغل إلى جانب إدارته للمركز القومي منصب مدير مركز المنظمة العالمية للتدريب بالخرطوم، ونائب رئيس الجمعية السودانية لأمراض الجهاز الهضمي، والأمين العام للجمعية العربية لأمراض الجهاز الهضمي، وسبق أن ترأس الجمعية الأفريقية والشرق أوسطية للاختصاص ذاته.

وقاد البروفيسور عبده الإستراتيجية الوطنية للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي بالتعاون بين المركز القومي ووزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية، كما أشرف على تأسيس مركز جراحة الكبد والبنكرياس وزراعة الكبد في الخرطوم، الذي شهد إجراء أولى عمليتَي زراعة كبد في يوليو وأكتوبر من عام 2022، في إنجاز يُحسب للطب السوداني على مستوى الإقليم. وكان قد قاد قبل ذلك افتتاح مركز المنظمة العالمية للتدريب بالخرطوم بمستشفى ابن سينا في العاشر من يناير 2015.

وتكتسب هذه الشهادة الدولية دلالة مضاعفة لأنها تأتي في ظرف بالغ القسوة يمر به القطاع الصحي السوداني، إذ واصل البروفيسور عبده الإسهام في استمرار خدمات الجهاز الهضمي في عدد من مناطق البلاد رغم النزاع الدائر. وما أنجزه يستحق هذا الاعتزاز: أن يكون واحداً من ثمانية على مستوى العالم، وأن يأتي التكريم بعد سنوات من العمل الذي لم يتوقف رغم كل ما مرّ بالبلاد، فهذه ليست شهادة عابرة. وهو ما يجعل التكريم اعترافاً بالرجل وبمدرسة طبية سودانية كاملة ظلت تقاوم من أجل بقاء الخدمة العلاجية.

وإلى جانب البروفيسور عبده، ضمّت قائمة المكرَّمين لهذا العام البروفيسور فايز صندوق من سوريا، والبروفيسور روني فاس من الولايات المتحدة، والبروفيسور غيلهرمي ماسيدو من البرتغال، والبروفيسور أليخاندرو بيسكويا من بيرو، والبروفيسورة غراجينا ماريا ريدزيفسكا من بولندا، والبروفيسور شيف كومار سارين من الهند، والبروفيسور كِنتارو سوغانو من اليابان.