الرئيسية / أخبار / شارك في الملتقى العربي الدولي للتطوع المؤسسي..ثابت الشروقي يدعو إلى نموذج خليجي موحّد للعمل التطوعي..

شارك في الملتقى العربي الدولي للتطوع المؤسسي..ثابت الشروقي يدعو إلى نموذج خليجي موحّد للعمل التطوعي..

تقرير البحرين/المنامة/ دعا الأستاذ ثابت الشروقي عضو مجلس إدارة جمعية دار يوكو لرعاية الوالدين، إلى تأسيس نموذج خليجي ذي حضور عالمي في مجال العمل التطوعي، يقوم على البنية المؤسسية والقياس الدقيق للأثر بدلاً من الاكتفاء بالمبادرات الفردية المتفرقة، وذلك في ورقة عمل قدّمها ضمن فعاليات الملتقى العربي الدولي الخامس للتطوع المؤسسي المنعقد في البحرين.

وفي تصريح لصحيفة (البلاد) البحرينية وذهب الشروقي إلى “أن المسؤولية الاجتماعية للشركات ينبغي أن تتجاوز حدود الإنفاق الخيري التقليدي لتصبح منظومة متكاملة، تبدأ من تحفيز الموظفين على الانخراط في العمل التطوعي، وتمتد إلى إقامة شراكات فاعلة مع الجمعيات الأهلية واحتضان المبادرات ذات الطابع الابتكاري، على أن يُستكمل ذلك كله بأدوات تقيس العائد الاجتماعي لما تضخّه هذه الشركات من استثمارات في هذا الحقل”.

وفي عرضه لملامح النموذج المقترح، رأى أن نجاحه مرهون بإطلاق منصة خليجية جامعة للمتطوعين، وبإرساء إطار موحّد يعتمد الساعات التطوعية ويمنحها قيمة معترفاً بها عبر دول المجلس، إلى جانب استحداث مؤشرات خليجية لقياس الأثر. ودعا كذلك إلى إلحاق المتطوعين ببرامج تدريبية تفضي إلى شهادات مهنية ترفع من كفاءتهم، وإلى توسيع قنوات تبادل الخبرات بين دول المجلس وفتح باب الشراكة مع المنظمات الدولية العاملة في المجال ذاته”.

وحسب صحيفة (البلاد) اختتم الشروقي ورقته بحزمة من التوصيات في مقدمتها إنشاء مرصد خليجي للعمل التطوعي وتوحيد معايير تسجيل المتطوعين وتوثيق جهودهم، فضلاً عن تعزيز حضور البحث العلمي في هذا الميدان، وزيادة إسهام القطاع الخاص، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة التطوعية، مع بناء شراكات إقليمية ودولية داعمة.

يُذكر أن الملتقى شهد مداخلات أخرى في السياق نفسه، إذ شدّد الدكتور علي آل إبراهيم، نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، على أن أبرز ما يحتاجه العمل التطوعي هو تشريع ينظّمه، فيما أشار وكيل وزارة التنمية الاجتماعية زياد درويش في كلمته الافتتاحية إلى أن نحو أربعمئة جمعية بحرينية تعمل اليوم في هذا المجال.