الرئيسية / أخبار / أسسها الزميل موسى عساف..(المنصة الإقتصادية).. صوت إعلامي بحريني يملأ فراغ التغطية الاقتصادية المتخصصة

أسسها الزميل موسى عساف..(المنصة الإقتصادية).. صوت إعلامي بحريني يملأ فراغ التغطية الاقتصادية المتخصصة

تقرير البحرين/المنامة/ صدرت في مملكة البحرين مؤخرا مجلة إلكترونية اقتصادية جديدة تحمل اسم (المنصة الاقتصادية) أسسها الزميل الأستاذ موسى عساف لترصد الحراك الاقتصادي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، عبر أخبار وتقارير صحفية رصينة، وقد نجحت المنصة خلال فترة قصيرة نسبيًا من انطلاقها في أن تبلغ عددها الأسبوعي الثامن، في مؤشر على رسوخ حضورها وانتظام صدورها، بعدما سدّت فراغًا كان قائمًا في المادة الإعلامية ذات الطابع الاقتصادي المتخصص في المملكة.

وتكتسب هذه المبادرة أهميتها من الموقع المتقدم الذي تحتله مملكة البحرين على الخريطة الاقتصادية والمالية للمنطقة والعالم، إذ تحظى المملكة باهتمام إقليمي وعالمي متزايد كونها مركزًا عالميًا رائدًا للصيرفة الإسلامية، إلى جانب استضافتها لأكبر شركات التأمين العالمية والمصارف الإسلامية التي تتخذ من البحرين قاعدة انطلاق لأعمالها في المنطقة، ما يجعل الحاجة إلى إعلام اقتصادي مهني قادر على مواكبة هذا الحراك ونقله إلى المستثمرين وصناع القرار حاجة ملحة تستجيب لها “المنصة الاقتصادية” بمنهجية واضحة منذ انطلاقها من البحرين.

وفي تصريح خاص لـ(تقرير البحرين)، أكد موسى عساف، المؤسس ورئيس تحرير (المنصة الاقتصادية)، أن فكرة إطلاق المنصة جاءت انطلاقًا من ملاحظة وجود فجوة في الإعلام الاقتصادي المتخصص في مملكة البحرين، رغم ما تشهده المملكة من نهضة اقتصادية وتنموية متسارعة، وما تحققه من إنجازات في مجالات الاستثمار، والقطاع المالي، والتجارة، والصناعة، والسياحة، وريادة الأعمال، وقال: “لقد أدركنا أن هذا الحراك الاقتصادي الكبير يحتاج إلى إعلام اقتصادي مهني قادر على مواكبته، وتسليط الضوء على منجزاته، ونقلها إلى المستثمرين، ورجال الأعمال، وصناع القرار، وإلى المجتمع بصورة مبسطة وموثوقة، بما يعزز الوعي الاقتصادي ويدعم مكانة البحرين كمركز اقتصادي ومالي رائد في المنطقة.”

وأضاف عساف “أن المنصة الاقتصادية ترتكز في فلسفتها على تقديم محتوى اقتصادي احترافي يواكب التطورات المحلية والإقليمية والعالمية لحظة بلحظة، مع الحرص على أن يكون قريبًا من المتخصص وغير المتخصص على حد سواء، من خلال الأخبار، والتحليلات، والتقارير، والحوارات”، مشيرًا إلى أن المنصة تصدر عددًا أسبوعيًا بصيغة PDF يوثق أبرز الأخبار الاقتصادية التي نشرتها خلال الأسبوع، ليكون مرجعًا إعلاميًا واقتصاديًا يوثق أهم المستجدات والفعاليات، ويتيح للقراء والمهتمين الاطلاع على المشهد الاقتصادي بصورة شاملة ومنظمة.

وأوضح عساف أن المنصة، على الرغم من حداثة انطلاقها من مملكة البحرين، حظيت بتفاعل واسع من مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وتمكنت من إبرام عدد من الشراكات الإعلامية الاستراتيجية مع جهات ومؤسسات اقتصادية، إلى جانب شراكات مع مؤتمرات وفعاليات إقليمية ودولية، من بينها مؤتمر AI-MEDx 2026 في المملكة الأردنية الهاشمية، وغيرها من الفعاليات المتخصصة، وهو ما يعكس الثقة المتنامية التي بدأت المنصة تحظى بها لدى الجهات المنظمة للفعاليات النوعية في المنطقة.

وأكد أن المنصة ستواصل العمل وفق النهج المهني الذي تبنته منذ انطلاقها من البحرين، والقائم على المصداقية، والدقة، والسرعة، والحياد المهني، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الإعلام الاقتصادي في مملكة البحرين، وتعزيز حضوره وتأثيره بما يتناسب مع المكانة الاقتصادية التي حققتها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

وتأتي (المنصة الاقتصادية) في ظل تحولات اقتصادية وتقنية عالمية حيث لم تعد القدرة على المنافسة مرتبطة بحجم الموارد فقط، بل بقدرة الدول على الاستثمار في الإنسان وتبني الابتكار وتعزيز الشراكات النوعية، وهو ما تسعى المنصة إلى ترجمته إعلاميًا منذ انطلاقها في البحرين عبر تغطية اقتصادية متخصصة، وسرعة في النشر، وجودة في التحرير، ووصول مباشر للجمهور الاقتصادي، إلى جانب اعتمادها محتوى متوافقًا مع محركات البحث، وإنتاجًا عربيًا مع ملخصات بالإنجليزية، وتوزيعًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، واستخدامًا لأدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة المحتوى.

وبهذا، تُضيف (المنصة الاقتصادية)، منذ انطلاقها من مملكة البحرين، لبنة جديدة إلى صرح الإعلام الاقتصادي البحريني، وتفتح نافذة إضافية أمام المستثمرين والمهتمين لمتابعة نبض الاقتصاد في البحرين والخليج، في مسار يستحق المتابعة والدعم.