الرئيسية / أخبار / معذرةً أطفالنا فلذات أكبادنا..بقلم خليل الذوادي

معذرةً أطفالنا فلذات أكبادنا..بقلم خليل الذوادي

نحن في زمن حفل بالكثير من المنغصات ومنها العدوان الإيراني الآثم على بلداننا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة تلك الدول المحبة للخير والسلام والتعاون الإيجابي بكل ما تقتضيه الحياة من تسامح ووئام وانسجام وما يمليه الواجب من تعاون وتوافق بين الأشقاء والأصدقاء، وإذا بلادنا المحبة للسلام والأمن والاستقرار وتهيئ الظروف لأبنائنا وفلذات أكبادنا للتحصيل العلمي وفتح آفاق المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية من مختلف صنوف العلم والمعرفة ومن المناهج العربية والغربية إلى الجامعات المتخصصة والتي تستفيد من تجارب الجامعات في أدنى وأقصى البلدان ليتسلح أبناؤنا وفلذات أكبادنا بالعلم النافع المفيد وتبنى في أوطاننا حضارة قائمة على التسامح والتعاون والبذل والعطاء، وإذا بنا نلجأ نتيجة العدوان الآثم إلى التعليم عن بُعد، وغلق المدارس في كل المراحل أبوابها نتيجة العدوان الآثم وليواجه أبناؤنا ببراءتهم تلك المقذوفات الحقيرة والمسيرات الطائشة لتزرع في نفوسهم الخوف لولا رجال قواتنا البواسل من قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية بكل أفرعها وأقسامها ومختلف التخصصات لحماية الوطن وأهله.

نعم وقف شعبنا الأبي مع القيادة الحكيمة الرشيدة وقالوا جميعًا وعلى قلب رجل واحد ومن مختلف الأعمار نحن معك سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه ومع سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وقف شعبنا متكاتفا واتخذت الحكومة قرارًا بالمحافظة على أبنائنا وفلذات أكبادنا فاتخذ وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة قرارًا بأن يكون التعليم عن بعد في مختلف أقسام التعليم النظامي حماية فلذات أكبادنا ومن مسؤوليات الدولة في المحافظة على أرواح مواطنيها.
من حق أبنائنا التعليم والحصول على أعلى مراتب التحصيل العلمي، فهم ذخيرة الوطن ومستقبله، وكما كانت مملكة البحرين سباقة منذ العصور للتحصيل العلمي وأصبح لدينا ولله الحمد متخصصون في مختلف أنواع العلوم والمعرفة والفنون وبات شبابنا ذخيرة لهذا الوطن العزيز في تقدمه ونهضته وبلوغه مراقي العلم والمعرفة وبات لدينا ولله الحمد المواطنون المخلصون والمدافعون عن أوطانهم سواء كانوا مدنيين أو عسكريين من الجنسين، والله ناصرنا ومؤيدنا وآخذ بناصيتنا…
معذرةً أطفالنا وفلذات أكبادنا فقد أصبحتم معنا رغم صغر سنكم واعين ومدركين قيمة الأوطان ومكانتها وضرورة حمايتها وصونها، فقد أولتكم مملكة البحرين بقيادتها والمختصين في مجالات الشباب والرياضة وفي مقدمتهم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية أولتكم كل الرعاية والعناية.
إن هذه الرعاية لشباب وشابات الوطن جعلتهم يشعرون بأن المملكة ترعى شبابها من الجنسين ونجد اليوم في هذه الظروف التي نعيشها تكاتف شباب الوطن وتعبيرهم عن محبتهم وولائهم وتكاتفهم نحو الوطن وقيادته الحكيمة.
نعم أبناؤنا أنتم ذخر هذه الأمة وتكاتفنا جميعا نواجه التحديات، ونقف صفًا واحدًا من أجل عزة ومكانة مملكة البحرين وقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي الذي يكن للأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والبلدان العربية الشقيقة والدول الصديقة التي وقفت إلى جانبنا كل التقدير والاحترام والإلتزام تجاه قضايانا العادلة والتي نحن أجدر بالمحافظة عليها وحمايتها.
أطفالنا وفلذات أكبادنا إن المسؤولية كبيرة وحماية الأوطان دَين علينا واجب فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالمحافظة على الأوطان والأرواح وأن نكون على قلب رجل واحد في حماية أوطاننا ومواطنينا وأنتم مستقبل هذه الأمة والناصرين لها والمكافحين من أجلها.. وفقنا الله لنصرة أوطاننا وشعوبنا المحبة للخير والسلام.
وعلى الخير والمحبة نلتقي…

عن صحيفة (الأيام) البحرينية