الرئيسية / أخبار / بوزبون: تصريح وزير الخارجية في الأمم المتحدة يعبّر عن صوت العقل والحِكمة التي تنتهجها البحرين

بوزبون: تصريح وزير الخارجية في الأمم المتحدة يعبّر عن صوت العقل والحِكمة التي تنتهجها البحرين

تقرير البحرين/المنامة/ أكد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان يوسف بوزبون أن تصريح وزير الخارجية د. عبداللطيف راشد الزياني أمام الأمم المتحدة بشأن ضرورة فتح مضيق هرمز يجسد نهجًا وطنيًا راسخًا يقوم على تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين، مشيرًا إلى أن هذا الطرح يعكس إدراكًا عميقًا بأهمية هذا الممر الحيوي للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وقال بوزبون إن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تواصل ترسيخ حضورها الفاعل في المحافل الدولية عبر مواقف متزنة تدعو إلى حماية الممرات البحرية من أي تهديد، وضمان حرية الملاحة وفق القوانين والأعراف الدولية.
وأضاف أن ما طرحه وزير الخارجية في الأمم المتحدة يؤكد أن أمن مضيق هرمز لم يعد شأنًا إقليميًا فحسب، بل مسؤولية دولية مشتركة، نظرًا لما يمثله من شريان رئيسي لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، لافتًا إلى أن أي اضطراب فيه ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق والاقتصادات حول العالم.
وأشار بوزبون إلى أن هذا الموقف يعبر عن صوت العقل والحكمة التي تنتهجها البحرين، ويعزز الدعوات الدولية إلى تغليب الحلول الدبلوماسية، وتكثيف الجهود المشتركة لحماية المصالح الإنسانية والاقتصادية بعيدًا عن التصعيد.
وأكد أن البحرين ستظل، بقيادتها الحكيمة، داعمة لكل المبادرات التي تعزز الأمن والسلام، وتدعو إلى التعاون الدولي لضمان استقرار المنطقة وحماية الممرات الاستراتيجية الحيوية.
وأوضح بوزبون أن توقيت هذا التصريح يأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة تتطلب مواقف واضحة وحاسمة تحمي المصالح المشتركة، مشددًا على أن التحرك البحريني يعكس مسؤولية دولة تدرك حجم التحديات وتسعى إلى معالجتها عبر العمل الدولي المشترك، وليس عبر التصعيد أو فرض الأمر الواقع.
واختتم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن مملكة البحرين، ومن خلال رسالتها في التسامح والتعايش، تؤمن بأن استقرار الممرات الحيوية كـمضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من أمن الإنسان ورفاهيته، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية في حماية هذه الشرايين الاستراتيجية بما يخدم السلام العالمي والتنمية المستدامة.