الرئيسية / أخبار / في استطلاع (تقرير البحرين)..مواطنون يشيدون بدور الإعلام الأمني في ترسيخ الوعي وتعزيز الثقة المجتمعية

في استطلاع (تقرير البحرين)..مواطنون يشيدون بدور الإعلام الأمني في ترسيخ الوعي وتعزيز الثقة المجتمعية

 تقرير البحرين/المنامة/ أشاد عدد من المواطنين في مملكة البحرين بالجهود التوعوية الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بوزارة الداخلية عبر الإذاعة والتلفزيون والصحف اليومية، وبشكل خاص ما يُقدَّم عبر وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها الأقرب إلى الوجدان الجماهيري، مشيدين كذلك بالأسلوب الجميل والرائع في الإرشاد والتوعية المجتمعية الذي يقدمه سعادة العقيد أسامة بحر عبر برنامج (أمان)، الذي يُعتبر بمثابة حديث من القلب إلى القلب، ويؤثر بشكل كبير في تلقي المواطنين للإرشادات التي يقدمها لهم.

وفي هذا السياق قال ماجد خالد: “أعتقد أن الإعلام الأمني وباستغلاله الأمثل لوسائل التواصل الحديثة، استطاع أن يتميز عن مؤسسات إعلامية بطبيعتها، وأن يضع بصمة إيجابية واضحة للعيان من حيث تغطياته الأمنية الشيقة، وحفاظه على دوام التواصل الفعال مع الجمهور من مختلف الفئات العمرية من خلال منصات التواصل الاجتماعي، بمحتوى متنوع من نصائح وإرشادات وتوعية بطريقة مسلية غير رتيبة، وأخص بالذكر العقيد أسامة بحر الذي يطل علينا دوماً بمقاطعه المصورة التي يخلع فيها رداء الموظف العام مرتدياً لباس الأب الناصح المحب، فتراه يتحدث بقلب بحريني محب لوطنه وناصح لأبنائه بلسان بحريني أصيل، وببساطة تجد طريقها إلى قلوب وآذان المستمعين”.

شكرا للعقيد أسامة بحر..

وتابع خالد بقوله: “العقيد أسامة بحر يجعل من يستمع إليه يستشعر المسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه، من خلال قصص من واقع المجتمع من باب العظة والعبرة، وهذا بحر من فيض الإعلام الأمني لوزارة الداخلية بمملكة البحرين، ولسنين طويلة ظللت متابعاً لبرامج الإعلام الأمني عبر منصة اليوتيوب التي تنشر أفلاماً قصيرة تحاكي بعض الجرائم التي حدثت في مملكتنا الحبيبة خلال الأعوام الماضية، وفي النهاية أود أن أشكر العقيد أسامة بحر وجميع القائمين على هذا الإنتاج القيم، ونتمنى لهم دوام التقدم والنجاح”.

أما المواطن ناصر محمد نمي، كاتب وناشط صحفي، فقال: “إن الإعلام الأمني يعتبر أداة مهمة في توعية المجتمعات ونافذة يومية نتزود منها بالمعرفة والثقافة لخلق مجتمع واعٍ أمنياً بكل ما يحيط به، ونظراً لأهمية ذلك فقد بذلت وزارة الداخلية جهوداً يُشكرون عليها عبر الإدارة العامة للإعلام والإرشاد، وما تقدمه من جهود توعوية في وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية إيماناً منها بأهمية توعية المجتمع بكل ما فيه من جهود وطنية مخلصة تهتم بالإنسان كونه الركيزة الأهم في الحياة اليومية، والتي تعمل بوتيرة عالية وعبر جهود استثنائية في تعزيز دور المجتمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة”.

وأضاف نمي: “إن إدارة الإعلام الأمني استطاعت إيصال رسائل يومية مهمة تبرز من خلالها خلق الثقافة الأمنية وترسيخ مبادئ القيم النبيلة والمبادئ الوطنية، والحد من مخاطر الجريمة أو السلوكيات الخاطئة،  ولا شك أن لإدارة الإعلام والإرشاد في وزارة الداخلية دوراً مهماً ومتميزاً حظي باحترام العامة في مملكة البحرين، والتي بجهودهم الوطنية تقدم تلك الإدارة معلومات قيمة ومضامين ثقافية في الجانب الأمني تعزز التماسك والولاء الوطني، ويستحقون الثناء والشكر عليها، فهي جهود نتابعها يومياً ولها الأثر الطيب في الحياة اليومية”.

القدرة على ملامسة تفاصيل الحياة اليومية

ومن جانبها أشارت الناشطة المجتمعية رائدة العمل التطوعي خلود عبدالله فرحان إلى أن “ما يميز الإعلام الأمني في البحرين هو قدرته على ملامسة تفاصيل الحياة اليومية للأسرة البحرينية بطريقة عملية وواضحة”، مؤكدة أن كثيراً من الإرشادات التي تُطرح تسهم في تصحيح سلوكيات بسيطة لكنها مؤثرة في سلامة الأفراد، مثل الانتباه لسلوك الأبناء في الفضاء الإلكتروني أو تعزيز ثقافة الالتزام بالقوانين داخل المنزل قبل الشارع.

ولفتت فرحان إلى “أن الطرح الذي يقدمه الاعلام الأمني لا يعتمد على التخويف أو التحذير المجرد، بل يقوم على التفسير وشرح النتائج المترتبة على الخطأ، مما يجعل الرسالة أكثر إقناعاً وعمقاً، وأضافت أن هذا النوع من التوعية يعزز الشعور بالمسؤولية الفردية، ويجعل كل فرد شريكاً في حماية المجتمع، لا مجرد متلقٍ للتعليمات، وهو ما يعكس تطوراً ملحوظاً في الخطاب الإعلامي الأمني خلال السنوات الأخيرة”.

وفي السياق نفسه أوضحت سفيرة ومستشارة السعادة وجودة الحياة الأستاذة ابتهاج خليفة ” أن جهود التوعية والإرشاد التي يقوم بها الإعلام الأمني لوزارة الداخلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعد رسالة إيجابية تعكس الحرص على تعزيز الأمن المجتمعي فالمحتوى المنشور يسهم في رفع مستوى الوعي بالقوانين، والتحذير من الجرائم الإلكترونية، ونشر الإرشادات المرورية والأمنية بأسلوب سريع ومباشر، كما أن استخدام المنصات الرقمية يساعد في الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب الذين يقضون وقتاً طويلاً على هذه الوسائل. ومع ذلك، فإن زيادة التفاعل مع الجمهور، وتقديم محتوى بصري مبتكر وقصير، قد يعزز من تأثير الرسائل ويجعلها أكثر جذباً وانتشاراً بين أفراد المجتمع”.

الدعوة إلى التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي

أما المواطن عبدالعزيز الكواري فثمّن عالياً الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية على ما تقدمه من محتوى هادف يسهم بشكل كبير في زيادة الوعي بالمخاطر الأمنية، سواء ما يتعلق بالسلامة المرورية، أو السلامة في المسكن والعمل والطرقات، أو في الوقاية والحد من الجرائم الإلكترونية، وفي الفترة الأخيرة برز هذا الدور واضحاً للعيان في الوقاية من مختلف أنواع الجرائم، وتحصين المجتمع والحفاظ على الاستقرار المجتمعي، كما اعتبره حائط الصد لكل المحاولات التي ترمي إلى إضعافه مثل المخدرات وإدخال الظواهر الخطرة البعيدة عن تقاليدنا وأصالتنا وديننا الحنيف”.

وأشار الكواري إلى أن أهم المكاسب التي تحققت أن الإعلام الأمني يعزز الثقة بين المواطنين والأجهزة التي تحمي بلادنا، كما يحقق الشراكة المجتمعية، داعياً إلى مواصلة هذه الجهود بالتركيز على وسائل التواصل الاجتماعي لأنها أكثر تأثيراً من باقي وسائل الإعلام المختلفة، لا سيما في هذه الفترة تحديداً مع التطبيق الحديث للكاميرات المرورية في طرق البحرين، حيث يزداد دور الإعلام الأمني في التوعية على ذات النمط الذي يقدم حالياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن هنا اقترح أن تُبث ذات المقاطع التي تنشرها إدارة الإعلام الأمني على المنصات الإلكترونية عبر تلفزيون وإذاعة البحرين”.

ترسيخ المعرفة بالتوعية والإرشاد الأمني

ومن جانبه أكد المواطن باخت محمد حميدان: “لا شك أن ما تزخر به مملكة البحرين من أمن واستقرار هو انعكاس طبيعي لجهود رجال آمنوا برسالتهم تجاه حفظ أمن المواطنين والمقيمين، لذلك بذلوا كل ما في وسعهم وقدموا التضحيات الجسام من أجل أن تكون البحرين واحة أمن وسلام، ومن هنا أحيي بكل التقدير والاحترام والإجلال كل العاملين بوزارة الداخلية وعلى رأسهم الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، متعه الله بالصحة والعافية، وحتى آخر جندي بالوزارة، مشيداً بالإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية وكافة القائمين عليها على جهودهم الكبيرة والنيرة في ترسيخ المعرفة بالتوعية والإرشاد الأمني من خلال منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وسائر وسائل الإعلام في مملكتنا الغالية”.

وأوضح حميدان: “أن الوعي الأمني بالمخاطر التي تحدق بالمجتمع يرتقي بالإنسان، بحيث يجعله محصناً ضد كل الأخطار التي تواجهه، وبالتالي فإن ما قدمه الإعلام الأمني بوزارة الداخلية يُعد مكسباً كبيراً يُضاف إلى الإنجازات الكبيرة والمهمة التي حققتها الوزارة، وهي تواكب أولاً بأول حركة التطور من حولنا، وتسعى بشكل حثيث إلى أن تكون في المقدمة بما تمتلكه الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية من إمكانيات وكوادر بشرية مؤهلة”.

إن مجمل الآراء التي تضمنها هذا الاستطلاع تكشف عن صورة واضحة لحالة الارتياح العام في مملكة البحرين تجاه المحتوى الذي يقدمه الإعلام الأمني، حيث أجمع المشاركون على أن حضوره لم يعد موسمياً أو عابراً، بل أصبح جزءاً أصيلاً من المشهد اليومي للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ينتظرونه ويتفاعلون معه لما يحمله من رسائل توعوية ومقاطع إرشادية ترتبط مباشرة بواقعهم المعيشي، سواء في ما يتعلق بالسلامة المرورية، أو حماية الأبناء، أو الوقاية من الجرائم المستحدثة، وهو ما يعكس تحولاً نوعياً في دور الإعلام الأمني من مجرد ناقل للمعلومة إلى شريك فاعل في صناعة الوعي المجتمعي، وترسيخ مفاهيم الأمن الوقائي بأسلوب قريب من الناس وأكثر التصاقاً باهتماماتهم وتحدياتهم اليومية.