الرئيسية / أخبار / حفظ الله مملكة البحرين..بقلم خليل الذوادي

حفظ الله مملكة البحرين..بقلم خليل الذوادي

سلامة الوطن من سلامة أهله الشرفاء، مملكة البحرين مملكة الأمن والسلام، عبر تاريخها الناصع وحكامها الأبرار ظلت وستظل إن شاء الله بلد الأمن والأمان والعطاء الإنساني للبشرية جمعاء، تاريخها الماضي والحاضر والمستقبل إن شاء الله قائم على التواصل الإنساني لما فيه الخير والأمن والأمان للبشرية وإشاعة السلام في ربوع الأرض، وبما يحقق الرخاء والنماء والبناء للأوطان والذين يعيشون من أجل الخير والطمأنينية والأمان…

تاريخ البحرين القديم متواصل إلى يومنا الحاضر من خلال التعاون والبذل وبما يحقق الأمن والاستقرار وتعاون الشعوب مع بعضها بعضًا، وينعكس ذلك من خلال الأعمال وليس الأقوال فقط؛ فقد كانت مملكة البحرين وما زالت واحة أمن وأمان، وتمد يد العون لكل من يريد خيرًا للبشرية. وحكام البحرين الأبرار منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة الكبير وهي تسير بنهج حكامها الأبرار وإلى يومنا الحاضر في عهد سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب

السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تسير بخطوات ثابتة نحو مراقي النهضة والعلم والثقافة والتمسك بالعقيدة الإسلامية السمحة، وبالتوجه الإنساني نحو مراقي التقدم والنماء والبناء، وتسعى إلى كل ما يوطد العلاقات الطيبة ويرسي أسس التسامح والتعايش بين المعتقدات والأديان وبما يضمن الخير للجميع.

إننا اليوم ونحن نتعرض لعدوان سافر من إيران نشعر بأن الوطن عزيز علينا وضمان أمنه واستقراره واجب على كل مواطن غيور ويشعر بشعور الوطنية والولاء للوطن وقيادته الحكيمة التي تسعى دائمًا لخيره وخير البشرية، وبما يحفظ التواصل الإنساني بين شعوب الأرض، وهذا واضح في مسيرة الوطن السياسية من خلال الأمم المتحدة في نيويورك، ومن خلال جامعة الدول العربية بالقاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، ومن خلال منظمة المؤتمر

الإسلامي بجده بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ومنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، واستضافة البحرين لعدد من القمم العربية واجتماعات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى استضافتها سنويًا لمؤتمر حوار المنامة، إلى غير ذلك من الأنشطة السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية في الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة، ودور مملكة البحرين الفاعل من أجل

الأمن والسلام والتنمية البشرية المستدامة ولما يحقق الخير للوطن وأهله، ومملكة البحرين داعمة دائمًا لجهود السلام والأمن العالمي وتمد يدها للأشقاء والأصدقاء ولما يحقق الأمن الرخاء لأوطانهم وشعوبهم.
إننا نحيي جهود الموطنين الشرفاء في الالتفاف نحو قيادتهم الرشيدة وبذل الجهود من أجل أن تظل مملكة البحرين واحة أمن وأمان واستقرار وإبداع حضاري مشهود لها في تاريخها الماضي والحاضر، وإن شاء الله وبعونه في المستقبل.

ونحن نتعرض لظرف مستهدفين من قبل جهة لا تنشد الخير لنا، نحيي جهود القيادة الحكيمة الرشيدة في محافظتها على أمن وأمان الوطن وأهله، ونقدر الجهود التي تبذل من قبل رجالنا البواسل في قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، ولكافة رجال الأمن في وطننا الذين يسهرون ويبذلون المهج والأرواح من أجل الوطن وأهله الكرام، ونؤمن أن من واجبنا بذل الجهد والتضحية من أجل خير الوطن والمواطنين، ونقف مع الدولة في

كل توجهاتها ومساعيها الخيرة نحو النماء والبناء، ومطلوب منا جميعًا كل في موقعه والمهام المنوطة به أن يحمي الوطن ويذود عن حياضه ويبذل الغالي والنفيس من أجل خيره وخير أبنائه الشرفاء.
مملكة البحرين بلد الأمن والأمان، وبلد المعطاء لخير البشرية، متمسكين بعقيدتنا السمحة التي تحثنا على البذل والعطاء من أجل خير البشرية، وبما يحفظ الأمن والأمان ويشيع الاستقرار والتنمية المستدامة، والتعاون مع من يمد العون لأخيه الإنسان من أجل الخير والنماء والبناء…
وعلى الخير والمحبة نلتقي..