الرئيسية / أخبار / رائدة العمل التطوعي وصانعة السعادة: نقف صفًا واحدًا خلف قواتنا العسكرية لحماية أمن البحرين واستقرارها

رائدة العمل التطوعي وصانعة السعادة: نقف صفًا واحدًا خلف قواتنا العسكرية لحماية أمن البحرين واستقرارها

أكدت الأستاذة خلود عبدالله ثاني فرحان رائدة العمل التطوعي وصانعة السعادة، وقوفها الكامل إلى جانب كافة القوات العسكرية والنظامية التي تضطلع بمسؤولياتها الوطنية في حماية أرض البحرين والدفاع عن أمنها واستقرارها، مؤكدة أن ما تقوم به هذه المؤسسات الوطنية من جهود وتضحيات يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم على أرض المملكة، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب أعلى درجات التكاتف والتضامن بين جميع مكونات المجتمع.

وأشادت في الوقت نفسه بقوة دفاع البحرين وكافة منتسبيها، وبوزارة الداخلية ورجال الأمن الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل شجاعة واقتدار، مشيرة إلى أن الأدوار البطولية التي يقومون بها في حماية الوطن وصون مكتسباته تعكس مستوى الجاهزية العالية والكفاءة المهنية التي تتمتع بها هذه المؤسسات، وهو ما عزّز شعور الطمأنينة والثقة في نفوس المواطنين.

وأكدت أن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة وشعبها الواعي، أثبتت في مختلف المراحل قدرتها على تجاوز التحديات والتعامل مع الظروف الاستثنائية بروح وطنية مسؤولة، مشيرة إلى أن ما نشهده اليوم من تلاحم بين القيادة والشعب والأجهزة الرسمية يجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية التي تشكل الدرع الحصين في مواجهة أي تهديدات أو مخاطر.

وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة خلود عبدالله ثاني فرحان أن الأزمات التي تمر بها الأوطان غالبًا ما تكشف عن المعدن الأصيل للشعوب، مشيرة إلى أن المجتمع البحريني أثبت عبر مختلف المراحل التاريخية أنه مجتمع متماسك ومتكاتف، يجتمع أبناؤه على قلب رجل واحد كلما واجهت المملكة تحديًا أو ظرفًا استثنائيًا. وأضافت أن مظاهر التضامن والتلاحم التي نشهدها اليوم بين المواطنين والمقيمين تعكس عمق الروابط الاجتماعية والوطنية التي تميز البحرين، حيث تتجلى روح المسؤولية المشتركة في دعم مؤسسات الدولة والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

كما شددت رائدة العمل التطوعي وصانعة السعادة على أن العمل التطوعي في مثل هذه الظروف يكتسب أهمية مضاعفة، إذ يمثل أحد أهم صور المشاركة المجتمعية في دعم الاستقرار وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع، داعية إلى مواصلة المبادرات الإنسانية والتطوعية التي تعكس أصالة المجتمع البحريني وقيمه الراسخة القائمة على التعاون والتكاتف في أوقات الشدة.

وأضافت أن البحرين عرفت عبر تاريخها الطويل بروح التآزر بين أبنائها، حيث يقف الجميع صفاً واحداً في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الوعي والمسؤولية والالتفاف حول مؤسسات الدولة، بما يعزز مناعة المجتمع ويحافظ على أمن المملكة واستقرارها.

واختتمت الأستاذة خلود عبدالله ثاني فرحان تصريحها بالتأكيد على أن ما تقدمه القوات العسكرية والأمنية من تضحيات وجهود سيظل محل تقدير واعتزاز من قبل أبناء البحرين كافة، معبرة عن ثقتها الكاملة في قدرة المملكة على تجاوز هذه المرحلة بفضل حكمة قيادتها وتكاتف شعبها وإخلاص أبنائها في مختلف مواقع المسؤولية