المنامة/دبي/ تقرير البحرين/ شهدت مملكة البحرين تفاعلًا رسميًا وشعبيًا واسعًا عقب فوز ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بجائزة الشخصية الرياضية العربية للعام 2025، في إنجاز عربي ورياضي يُضاف إلى سجل المملكة الحافل، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الرياضة البحرينية على المستويين الإقليمي والدولي. وجاء هذا الفوز خلال حفل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للرياضة الذي أُقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بمدينة دبي ضمن فعاليات القمة العالمية للرياضة 2025، بحضور نخبة من القيادات الرياضية وصنّاع القرار والخبراء من مختلف دول العالم، ما منح الحدث بعدًا دوليًا ورسّخ قيمة الجائزة ومكانتها.
ويمثل هذا التتويج اعترافًا عربيًا بمسيرة ممتدة من العمل الرياضي المؤسسي والدعم المتواصل للحركة الرياضية والشبابية، حيث يُنظر إلى الجائزة بوصفها تقديرًا للدور القيادي الذي اضطلع به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في تطوير الرياضة، وتعزيز حضورها كأداة تنموية، وتمكين الرياضيين والشباب، ورفع اسم البحرين في المحافل العربية والعالمية، وقد عبّر سموه عن فخره واعتزازه بهذا التقدير، معتبرًا إياه دافعًا لمواصلة العمل والبناء، ومؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للرعاية والدعم المستمرين من القيادة الحكيمة.
الاعتزاز الوطني
وعلى المستوى الرسمي حظي الفوز بتفاعل لافت من المؤسسات والجهات الحكومية، حيث عكست التغطيات الإعلامية حجم الاعتزاز الوطني بهذا الإنجاز، وجرى التعامل معه باعتباره تكريمًا لرياضة البحرين بأكملها، لما يحمله من دلالات تتصل بالسياسات الرياضية المعتمدة، والاستثمار طويل المدى في الطاقات الشبابية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات الرياضية والتنموية. كما وثّقت المنصات الرسمية ووسائل الإعلام المحلية المناسبة عبر نشر صور ومقاطع من حفل التكريم، وسط إشادة بالدور الذي يضطلع به سمو الشيخ ناصر في دعم الرياضيين وتمكينهم.
أما على الصعيد الشعبي، فقد عبّرت الجماهير البحرينية والرياضية عن فخرها واعتزازها بهذا الفوز، واعتبرته نتيجة طبيعية لجهود متراكمة في دعم الرياضة الوطنية، لا سيما في الألعاب المتعددة ورياضات القدرة والتحمل والترايثلون، التي شكّلت نماذج بارزة لحضور البحرين في المنافسات الإقليمية والدولية، ورأى كثيرون أن هذا التتويج يعكس حجم التقدير العربي للتجربة الرياضية البحرينية، ويؤكد مكانتها المتقدمة على خريطة الرياضة العربية.
ويحمل هذا الفوز دلالات تتجاوز لحظة التكريم، إذ يُنظر إليه بوصفه عاملًا محفزًا لتعزيز مكانة البحرين الرياضية، وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل الرياضي، وترسيخ الرياضة كجزء أصيل من منظومة التنمية الاجتماعية والصحية والثقافية، في ظل رؤية تعتبر الرياضة أداة لبناء الإنسان وتعزيز القيم الإيجابية والانتماء الوطني.
الدعم الملكي السامي
ويأتي هذا الإنجاز في سياق وطني أوسع، يرتبط بالدعم اللامحدود الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وهو دعم يُعد أحد أهم أسرار النجاحات والبطولات التي حققها سموه في مجالات متعددة. فقد وفّرت الثقة الملكية والرعاية المستمرة بيئة مستقرة مكّنت سموه من تطوير رؤيته الرياضية على أسس مؤسسية واضحة، وجعلت من الإنجاز نهجًا مستدامًا لا حدثًا عابرًا.
ويبرز هذا الدعم بشكل خاص في مجال سباقات القدرة، حيث استطاع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن يحجز لنفسه وللبحرين مكانة رفيعة على خريطة هذه الرياضة عالميًا، محققًا بطولات وألقابًا دولية عكست حجم الإعداد والانضباط والاستثمار طويل المدى. وقد تحوّلت هذه التجربة إلى قصة نجاح بحرينية يُشار إليها في المحافل الرياضية العالمية، ليس بوصفها إنجازات فردية فحسب، بل كنموذج وطني يجسّد أثر الدعم القيادي في صناعة التفوق.
وبذلك، يُنظر إلى فوز سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بلقب الشخصية الرياضية العربية للعام 2025 بوصفه تتويجًا لمسار وطني متكامل، يجسّد طموح الدولة، ويعكس ثمار الاستثمار في الإنسان، ويعزز الثقة بمستقبل الرياضة البحرينية وقدرتها على مواصلة الحضور والإنجاز في الساحات العربية والدولية.