تقرير البحرين/جنيف/ أكدت سعادة النائب مريم صالح الظاعن، عضو وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، أن دعم وتمكين المرأة البحرينية يمثل التزامًا وطنيًا وحضاريًا يترجم الرؤية الملكية السامية لجعل المرأة شريكًا أساسيًا في صناعة القرار وعنصرًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة، مشيدةً بجهود الحكومة الموقرة في تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وحضور المرأة في مختلف مواقع صنع القرار.
جاء ذلك خلال مشاركة الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، ممثلة في سعادة السيد جمال محمد فخرو، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، وسعادة النائب مريم الظاعن، في حلقة نقاشية حول تكافؤ الفرص، ضمن أعمال الجمعية العامة الـ(151) للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف.
وأشارت الظاعن إلى أن تجربة مملكة البحرين تُعد نموذجًا إقليميًا رائدًا في تمكين المرأة سياسيًا وبرلمانيًا، إذ تشهد السلطة التشريعية نسبة تمثيل نسائي متقدمة، إلى جانب تولي المرأة مناصب قيادية في اللجان الدائمة والأجهزة البرلمانية، مؤكدةً أن وصول المرأة إلى رئاسة مجلس النواب يمثل محطة تاريخية تعكس نضج التجربة الديمقراطية وثقة المجتمع البحريني في كفاءتها.
وأضافت الظاعن أن الوعي المجتمعي المتنامي بدور المرأة أسهم في تجاوز المفاهيم التقليدية، ليصبح معيار التقدير هو الكفاءة لا النوع الاجتماعي، مؤكدة أن ما تحقق للمرأة البحرينية هو ثمرة إرادة سياسية ورؤية وطنية وشراكة مجتمعية، مشددةً على أن تعزيز مشاركة المرأة لا يقتصر على التشريعات فحسب، بل يتطلب ترسيخ الوعي الثقافي والفكري بدورها القيادي في بناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.