الرئيسية / أخبار / فريق (فينا خير) يدعم مركز إيواء بالمحافظة الشمالية ويؤكد أهمية التطوع في أوقات الأزمات

فريق (فينا خير) يدعم مركز إيواء بالمحافظة الشمالية ويؤكد أهمية التطوع في أوقات الأزمات

تقرير البحرين/المنامة/ قام فريق (فينا خير) التطوعي بتنفيذ مبادرة إنسانية لدعم ومساندة مركز الإيواء بمدرسة سمو الشيخ محمد آل خليفة الابتدائية الإعدادية للبنين في المحافظة الشمالية، وذلك في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع البحريني، وتجسيدًا لروح المسؤولية المجتمعية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها مملكة البحرين، بما يعكس عمق التكاتف الوطني بين مختلف مكونات المجتمع.

وشملت المبادرة تقديم حزمة من المساعدات العينية والاحتياجات الأساسية لدعم جهود مركز الإيواء في توفير بيئة آمنة ومتكاملة للمستفيدين، بما يسهم في تلبية متطلباتهم الضرورية ويعزز من مستوى الرعاية المقدمة لهم خلال هذه المرحلة، انطلاقًا من إيمان الفريق بأن العمل التطوعي ركيزة أساسية في مساندة الجهود الرسمية وتكاملها.

وجرى تسليم المساعدات بحضور سعادة السيد حسن بن عبد الله المدني محافظ المحافظة الشمالية، وسعادة العقيد عبدالله بن علي المعنطر نائب محافظ المحافظة الشمالية، والأستاذ عصام الخياط رئيس التنمية الاستثمارية بالمحافظة الشمالية، إلى جانب عدد من رجال الأمن والمتطوعين، في مشهد عكس بوضوح روح التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية والمبادرات الأهلية، بما يجسد صورة البحرين المتماسكة في مواجهة التحديات.

وفي تصريح لها أكدت رئيس فريق (فينا خير) السيدة هيفاء الشيخ أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لرسالة الفريق القائمة على خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء، مشيرةً إلى أن الواجب الوطني والإنساني يفرض على الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف الوطن ومؤسساته في أوقات الشدائد. وأضافت أن الفريق يحرص دائمًا على أن يكون حاضرًا في ميادين العمل الإنساني، إيمانًا بأن التكافل الاجتماعي هو أحد أهم عناصر قوة المجتمع واستقراره.

وأوضحت هيفاء الشيخ أن مثل هذه المبادرات تعكس الوعي العالي لدى المتطوعين بأهمية الدور المجتمعي، مؤكدة أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط عابر، بل هو التزام أخلاقي طويل الأمد يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، ويعزز من اللحمة الوطنية التي تميز المجتمع البحريني.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على استمرار فريق “فينا خير” في إطلاق وتنفيذ مبادرات إنسانية متنوعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يخدم الصالح العام ويعزز من مسيرة العطاء الوطني، سائلةً الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

وأضافت الشيخ أن العمل التطوعي يكتسب أهمية مضاعفة في أوقات الأزمات التي تحدق بالأوطان، إذ يتحول إلى رافد حيوي يعزز من قدرة المجتمع على الصمود والتعافي، ويسهم في تخفيف الأعباء عن الجهات الرسمية عبر مبادرات سريعة ومرنة تستجيب للاحتياجات الميدانية. وأكدت أن ثقافة التطوع في مثل هذه الظروف تعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى الأفراد، وتُجسد أسمى معاني التضامن الوطني، بما يعزز الجبهة الداخلية ويرسخ قيم التعاون والتراحم التي يقوم عليها المجتمع البحريني.