الرئيسية / أخبار / منصة ذكية انطلقت من أم القرى..(مينس زيرو).. أول ذكاء اصطناعي سعودي يوجه الطلاب للتخصص الأكاديمي وسوق العمل

منصة ذكية انطلقت من أم القرى..(مينس زيرو).. أول ذكاء اصطناعي سعودي يوجه الطلاب للتخصص الأكاديمي وسوق العمل

كتب/حمدي عبد العزيز/ بلغ عدد الطلاب في الجامعات السعودية الحكومية بنهاية عام 2024 نحو 986 ألف طالب، بينهم 414 ألف طالب و572 ألف طالبة، وبعد نحو عقدين من تصميم أداة قياس سعودية عربية تهدف إلى تحديد قدرات الطلاب والتخصصات المناسبة لهم في سوق العمل، اكتشف د.إبراهيم حسين السوداني، من أم القرى مكة المكرمة، أن ما ينقص الطلاب ليس الشغف، بل البوصلة الصحيحة التي تشير إلى مكامن القوة الفعلية في عقولهم.

وفي خضم رحلة العقدين الطويلة تأسس معمل تقني سعودي، تولّد عنه نظام ذكاء اصطناعي يوجّه خريجي الثانوية والجامعات إلى التخصصات الأنسب بناءً على تحليل متكامل لقدراتهم العقلية والسلوكية وربطهم بسوق العمل ومساعدة الجهات الحكومية والخاصة للتوظيف والتدريب، بناءً على الإنتاجية وقدرة الفرد، بعيدًا عن التصورات النمطية والطموحات غير المدروسة .

وأطلق حسين على المنصة اسم “دال إن”، تحت مظلة شركة “جكاد” التقنية، وتم اختبار نظامها على أكثر من 6 آلاف طالب بالمملكة العربية السعودية خلال 18 عاماً للوصول لأول مقياس عربي سعودي مبني على خوارزميات تقوم فكرتها الجوهرية على تمكين الطالب من اكتشاف ما بداخله، وليس اعتمادًا على ميوله ورغباته أو ما يطمح إليه فقط. فالقدرة الحقيقية، تكمن في معرفة النفس علميًا قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

وقام مهندس الذكاء الاصطناعي في شركة جكاد المبتكر أحمد المالكي، بابتكار (مينس زيرو) وهو “شات” باللغة العربية، يقوم بالدردشة مع خريجي الثانوية والجامعات إلى حين الوصول معهم إلى التخصص الأكاديمي و المهني الأمثل والأقرب.

وقال د. إبراهيم حسين لـ(تقرير البحرين) الإنسان الطبيعي يولد من كروموسومات، أما “دال إن” فقد وُلدت من خوارزميات. وحمل الإنسان يستغرق تسعة أشهر، لكن “دال إن” مكثت عشرين عامًا في رحم التجربة والبحث، لتنجب حلاً قادرًا على فهم القدرات الشخصية والأكاديمية للطالب وقيادته نحو مستقبله الأكاديمي والمهني بكل مرونة””.

واختتم بالقول: “من أم القرى “مكة” إلى كل القرى، تحمل “دال إن” رسالة مفادها أن الذكاء الحقيقي ليس في تقليد الخارج، بل في ابتكار الداخل”.