الرئيسية / أخبار / ليلة خالدة في محبة الناس ومشاركتهم لأفراح أسرة بن دينة

ليلة خالدة في محبة الناس ومشاركتهم لأفراح أسرة بن دينة

تقرير البحرين/المنامة/ كثيرة هي ليالي البحرين الجميلة في الترابط الأسري والتماسك المجتمعي التي كتبها التاريخ في سجلاته وتتداولها الأجيال وتذكُرها بالفخر والاعتزاز، ومن ضمن هذه الليالي كانت أمسية حفل زواج الشاب راشد نجل سعادة اللواء محمد بن راشد بن دينة؛ ليلةٌ بحرينية خالصة، كانت لحظة متدفقة بالمحبة والامتنان والوفاء لرجلٍ احتل موقعه في القلوب قبل المناصب، ولم تكن مناسبة اجتماعية عابرة ككل المناسبات.

فقد امتلأت القاعة بجموعٍ غفيرة من أهل البحرين؛ من العسكريين والأمنيين، ورجالات المال والأعمال، وكبار الشخصيات من العائلة المالكة الكريمة، والوزراء والدبلوماسيين، والإعلاميين والفنانين… جميعهم حضروا ليشاركوا محمد بن دينة فرحته بزفاف ابنه راشد، مواصلين بذلك مشاهد الفرح التي شهدتها المملكة قبل فترة وجيزة بزواج الابن علي، ليكتمل عقد السعادة في هذه الأسرة الكريمة.

إن قرّاء الصحف ومرتادي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة الذين بادروا بنشر صور هذه الأمسية وتفاعلاتها، وما عكسته من صدق للمشاعر الإنسانية النبيلة، شعروا بأنهم جزء من الحدث، وحرص كثيرون منهم، ممن لم يكونوا حاضرين، على تقديم واجب التهاني والتبريكات من على منصاتهم لأسرة بن دينة، متمنين لهم الخير والبركة والحياة الزوجية السعيدة.

ولعل شخصية محمد بن دينة في جوهرها تعبّر عن الإنسان البحريني الأصيل: طيب القلب، وفيًّا لأصحابه ومعارفه، قريبًا من الوجدان، حاضرًا بروحه النقية التي انعكست على كل من عرفه أو تعامل معه. فهو رجلٌ جال في ميادين الوطن كافة: الرياضية، التربوية، الإعلامية، الاجتماعية والخيرية والتطوعية، والأمنية، وكان في كل محطة مثالًا للصدق والإخلاص والرقي الإنساني.

ولم يأتِ هذا الحب الكبير صدفة، فالرجل يشغل منصب مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بوزارة الداخلية، إلى جانب مسؤوليته كمشرف عام على المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة (بحريننا). وفي كل هذه الأدوار، كان محمد بن دينة صوتًا وطنيًا متزنًا، يؤكد على أهمية الوعي بالواجبات الوطنية إلى جانب الحقوق، وينبّه إلى ضرورة التعامل بحكمة مع تحديات الفضاء الرقمي، كما يشارك بانتظام في المبادرات والفعاليات التي تعزز الانتماء وروح المواطنة الصالحة.

في ليلة الفرح التي احتضنها فندق (الريتز-كارلتون)، تجلّت هذه المكانة الرفيعة للواء محمد بن دينة في صورٍ إنسانية لا تُنسى: دعوات صادقة تملأ المكان، وتهانٍ تنساب بفرح خالص، ووجوه جاءت من كل منطقة وكل عائلة وكأنها تقول: نحن هنا لأن محمد بن دينة كان دائمًا قريبًا منا جميعًا. ومن الواضح أن محبة الناس له لم تنبع من رتبته ولا من موقعه الرسمي، بل من أثره الطيب في النفوس، ومن بصماته الراسخة في المجتمع البحريني الذي عرف هذا الرجل بخلقه الرفيع وسجاياه المتفردة.

جاء المهنئون من كل حدب وصوب، من كل طائفة ومذهب، من كبير وصغير، ليشاركوا أسرة بن دينة الكريمة هذه الفرحة الكبيرة، وليؤكدوا أن هذه الأسرة قد تجذّر عطاؤها في أرض البحرين عبر عقودٍ من العمل المخلص، وأن حضورهم ليس إلا امتدادًا لوفائهم وتقديرهم.

وفي ختام هذه الليلة المضيئة نرفع إلى سعادة اللواء محمد بن راشد بن دينة أسمى آيات التهاني والتبريكات بزواج راشد، وقبله علي، سائلين المولى عز وجل أن يجعل أيامكم عامرة بالأفراح، وأن يبارك للعروسين ويكتب لهما حياةً مملوءة بالسكينة والمودة والرحمة.

إن فرحة البحرين اليوم ليست بزواج أبنائكم فحسب، بل بقلوبٍ تفرح لرجلٍ عرفه الجميع محبًا لوطنه، قريبًا من الناس، كريم الخلق، رفيع المقام. نسأل الله أن تبقى بيوتكم عامرة بالود والسرور، وأن تدوم السعادة في دياركم عامًا بعد عام.