وأفاد الوزير بأن “الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله، تخطت حدود تقديم العون والإسناد في مختلف ميادين العمل الإنساني إلى فتح آفاق رحبة أمام المجتمع الدولي للتضامن المشترك على مختلف الأصعدة”، لافتًا في هذا الصدد إلى استضافة المملكة مؤتمرات الحوار بين الأديان والثقافات، وتدشين (إعلان مملكة البحرين) لحماية الحريات الدينية، وإطلاق الجوائز والدعوات الرائدة لنبذ خطابات الكراهية والعنصرية، والتي تبرهن على عالمية النهج الملكي الشامل من أجل نماء ومنفعة البشرية جمعاء.

وأضاف أن هذه المناسبة الدولية، تحمل رسالة مملكة البحرين للعالم لإشاعة السلام والنماء استنادًا إلى أن الضمير هو حجر الزاوية في بناء مجتمعات آمنة ومزدهرة، كما تمثل فرصة سانحة لتجديد الالتزام بالسعي إلى إرساء معاني التراحم والمساواة دون تمييز، مبينًا أن يقظة الضمير الإنساني تبقى الملاذ الأخير لتسوية الصراعات بالحوار والتفاوض، واحترام التنوع الديني والثقافي.

وأوضح رئيس مجلس الأمناء، أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، يعمل على زيادة الوعي بأهمية الضمير، ونشر ثقافة الإخاء والتعاون، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ من خلال التعليم والتدريب وبناء القدرات، موجهًا الشكر والتقدير إلى أصحاب الضمائر الحية، لدورهم البارز في منع الأزمات والنزاعات، ومساعدتهم الناجزة في مختلف التحديات لإيجاد عالم أكثر سلامًا واستقرارًا.

وأعرب في الختام، عن تمنياته أن يعم الأمن والسلام والخير والوئام مختلف شعوب العالم، وأن تبقى مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وعزيمة أبنائها المخلصين في أمنٍ وأمان وتقدمٍ وازدهار.