الرئيسية / أخبار / تقديرًا لإسهاماته في ترسيخ قيم التعايش السلمي..موقع (تقرير البحرين) يختار بوزبون شخصية العام 2025م المجتمعية بمملكة البحرين
يوسف بوزبون
يوسف بوزبون

تقديرًا لإسهاماته في ترسيخ قيم التعايش السلمي..موقع (تقرير البحرين) يختار بوزبون شخصية العام 2025م المجتمعية بمملكة البحرين

تم اختيار الأستاذ يوسف بوزبون رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) الشخصية المجتمعية للعام 2025 في مملكة البحرين، تقديرًا لدوره البارز وإسهاماته المؤثرة في ترسيخ قيم التعايش السلمي، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، والعمل المستمر على إبراز النموذج البحريني الإنساني القائم على احترام التنوع الديني والثقافي.

وجاء هذا الاختيار من موقع (تقرير البحرين) الإكتروني استنادًا إلى قيادته لجمعية (تعايش) بروح المسؤولية والعمل المؤسسي، حيث قاد خلال السنوات الماضية عشرات المبادرات والزيارات الميدانية، شملت السفراء المعتمدين لدى مملكة البحرين، وجمعيات النفع العام، والأندية الثقافية والرياضية، ومؤسسات المجتمع المدني، في إطار جهود متواصلة لتعزيز جسور التواصل ونشر ثقافة السلام والتفاهم المشترك.

وقد حرص الأستاذ يوسف بوزبون، خلال هذه الزيارات واللقاءات، على تسليط الضوء على المبادرات الإنسانية والحضارية التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في مجال التعايش السلمي واحترام الأديان، مؤكدًا أن هذه المبادرات جعلت من مملكة البحرين نموذجًا متقدمًا يحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي.

كما عملت جمعية (تعايش)، تحت قيادته، على توثيق التجربة البحرينية ونقلها إلى المحافل الدولية، عبر التعاون مع عدد من الجامعات ومراكز البحوث والدراسات العالمية، بما أسهم في إبراز البحرين كحاضنة للتسامح، وكمركز فاعل في نشر قيم السلام والحوار بين الشعوب والثقافات.

وفي تصريح له بهذه المناسبة عبّر الأستاذ يوسف بوزبون عن اعتزازه الكبير بهذا التكريم، مؤكدًا أن اختياره شخصية العام المجتمعية لا يُمثل تكريمًا لشخصه بقدر ما يُجسّد تقديرًا جماعيًا لكل من يعمل بإخلاص وتفانٍ في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم التعايش السلمي في مملكة البحرين، مشيرًا إلى أن هذه القيم أصبحت ركيزة أساسية في البناء المجتمعي البحريني.

وأضاف بوزبون أن ما تحقق من إنجازات في مجال نشر ثقافة التعايش والسلام هو ثمرة مباشرة لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، والدعم المستمر الذي تحظى به المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ التسامح، واحترام الأديان، وقبول التنوع، وهو ما انعكس إيجابًا على صورة البحرين إقليميًا ودوليًا كنموذج إنساني متقدم.

وأوضح أن جمعية البحرين للتعايش السلمي (تعايش) تؤمن إيمانًا راسخًا بأن العمل المجتمعي المشترك، القائم على الشراكة والتواصل والانفتاح، هو الطريق الأسمى لتعزيز السلام وترسيخ ثقافة قبول الآخر، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل أداء رسالتها من خلال الحوار البنّاء، والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال.

وأكد بوزبون في ختام تصريحه أن خدمة الإنسان، وصون كرامته، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، ستظل في صدارة أولويات العمل المجتمعي، مشددًا على أن التعايش السلمي ليس شعارًا يُرفع، بل ممارسة يومية وسلوك حضاري يُترجم على أرض الواقع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ ثقافة السلام للأجيال القادمة.